الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير سورة الفاتحه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوعدى2005
صديق ماسي
صديق ماسي
avatar

عدد الرسائل : 317
العمر : 39
المهنه :
رساله شخصية :


My SMS
$post[field5]


تاريخ التسجيل : 06/10/2008

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الفاتحه   السبت أكتوبر 25, 2008 3:03 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

((بسم الله الرحمن الرحيم)) أي أستعين بالله، ولم يقل: "بالله" تعظيما، فكأن الاستعانة بالاسم، والله عَلَم له سبحانه، والرحمن والرحيم صفتان تدلان على كونه تعالى عين الرحمة، فلا يُرهب جانبه، كما يُرهب جانب الطغاة والسّفاكين، وتكرير الصفة للتأكيد.

تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان
سورة الفاتحة
آيه رقم 2

((الحمد لله رب العالمين)) فإنه هو الذي يستحق الحمد، لأن كل جميل منه، وكل خير من عنده، وهو رب العالمين، الذي أوجدهم ورباهم. والتربية تُطلق على الإنشاء والاستمرار، والعالمين إشارة إلى عوالم الكون من جن ومَلَك وإنسان وحيوان ونبات وجماد وروح وجسد وغيرها.

تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان
سورة الفاتحة
آيه رقم 3

((الرحمن الرحيم)) تكرارٌ للتأكيد، لإفادةَ أن الرب ليس طاغياً كما هو الشأن في غالب الأرباب البشرية.

تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان
سورة الفاتحة
آيه رقم 4

((مالك يوم الدين)) الدين هو الجزاء، فيوم الدين: "القيامة"، والله مالك ذلك اليوم، لا يشرك فيه أحد، (ولا يشفعون إلا لمن ارتضى).

تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان
سورة الفاتحة
آيه رقم 5

((إياك نعبد)) أي عبادتنا وخضوعنا لك، وقدَّم "إياك" لإفادة الحصر. ((وإياك نستعين)) أي نطلب الإعانة، فإنه هو الذي بيده كل شيء، فالاستعانة منه. والإتيان بالتكلم مع الغير لإفادة كون المسلمين كلهم منخرطين في هذين السلكين: سلك العبادة لله، وسلك الاستعانة.

تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان
سورة الفاتحة
آيه رقم 6

((اهدنا الصراط المستقيم)) غير المنحرف، والهداية هو إرشاد الطريق، فإن الإنسان في كل آن يحتاج إلى من يرشده ويهديه، وإن كان مهدياً، وحيث لم يذكر مُتعلق الصراط المستقيم، دل على العموم، فالمسلم يطلب منه سبحانه أن يهديه الصراط المستقيم في العقدية والعمل والقول والرأي وغيرها.

تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان
سورة الفاتحة
آيه رقم 7

((صراط الذين أنعمت عليهم)) أنه تفسير ل: (الصراط المستقيم) أي الصراط المستقيم هو صراط الذين أنعمت عليهم، بهدايتهم من النبيين والأئمة والصالحين. ((غير المغضوب عليهم)) فإن من أنعم عليه بالهداية لا يكون مغضوبا عليه، ((ولا الضالين)) أي الضال المنحرف عن الطريق. والضال يمكن أن يكون مغضوبا عليه إذا كان عن تقصير، ويمكن أن يكون غير مغضوب عليه إذا كان عن قصور. والمسلم يطلب من الله تعالى أن لا يكون من هؤلاء ولا هؤلاء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تفسير سورة الفاتحه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أصدقاء للأبد  :: (المنتديــات العـامة ) :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: